حسان بن ثابت الأنصاري
16
ديوان حسان بن ثابت الأنصاري
اللّه عليه ، إلّا بني الحيا والمصطلق « 1 » . حديث حلف خزاعة لعبد المطلب : قال محمد بن حبيب : كان سبب حلف خزاعة لعبد المطلب أن نفرا من خزاعة قالوا فيما بينهم : واللّه ما رأينا بهذا الوادي أحدا أحسن وجها ولا أتم خلقا ولا أعظم حلما من عبد المطلب ، وقد ظلمه عمه نوفل حتى استنصر أخواله - وكان نوفل ظلم عبد المطلب ساحات كانت لهاشم فلمّا استنصر أخواله ردّها عليه - وقد ولدناه كما ولده بنو النجار « 2 » ، فلو أنّا بذلنا له نصرتنا وحالفناه . فأجمع رأيهم على ذلك فأتوا عبد المطلب فقالوا : يا أبا الحرث ، إن كان بنو النجار ولدوك فقد ولدناك ونحن بعد وأنت متجاورون في الدار ، فهلمّ فنحالفك . فأقبل بديل بن ورقاء بن بديل العدوي بن سفيان بن عمرو وأبو بشر القمري وهاجر بن عمير بن عبد العزى القمري وهاجر بن عبد مناف الضاطري وعبد العزى بن قطن المصطلقي وخلف بن أسعد الملحي وعمرو بن مالك بن مؤمل الحبتري
--> ( 1 ) لم أجد فيما لدي من المصادر ما يسند استثناء بني الحيا والمصطلق إلا ما ورد في السيرة من تجميع بني المصطلق جموعهم قبل غزوة المريسيع . وقد نبه الزرقاني إلى الاختلاف في أوقات غزوة بني المصطلق وغزوة الخندق وصلح الحديبية . والذي في السيرة 748 / 2 : 318 أن خزاعة اختاروا محالفة النبي عند عقد صلح الحديبية . إلا أن ابن قتيبة ذكر في المعارف ( 616 ) أن الأحابيش هم بنو الحيا والمصطلق فلعل تفسير ما ورد في طا هو أن بني الحيا والمصطلق دون سائر خزاعة ظلوا على ولائهم لقريش بصفتهم الأحابيش . ولعل رأي ابن قتيبة هذا في تعريف الأحابيش أصوب الآراء المتضاربة فيهم . ( 2 ) في الحاشية : « أم عبد مناف حبّى بنت حليل بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة [ و ] أم عبد المطلب سلمى بنت زيد بن عمرو بن خداش بن لبيد من بني عدي بن النجار » - وانظر السيرة 68 / 1 : 107 ونسب قريش 14 وجمهرة ابن حزم 14 . وقصة حلف عبد المطلب وعمه نوفل واستنصار عبد المطلب أخواله بني النجار في الطبري 1 : 1084 - 1088 ، وكان ذلك بدء الحلف بين بني هاشم وخزاعة وذلك حين رأى عبد المطلب أنه في حاجة إلى حليف - 1 : 1086 ، 1088 .